responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 1  صفحه : 216
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى.
عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: إن الأئمة في كتاب الله عز وجل إمامان قال الله تبارك وتعالى: " وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا [1] " لا بأمر الناس يقدمون أمر الله قبل أمرهم، وحكم الله قبل حكمهم، قال: " وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار [2] " يقدمون أمرهم قبل أمر الله، وحكمهم قبل حكم الله، ويأخذون بأهوائهم خلاف ما في كتاب الله عز وجل.
(باب) * (ان القرآن يهدي للامام) * 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن قوله عز وجل: " ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم [3] " قال: إنما عنى بذلك الأئمة عليهم السلام بهم عقد الله عز وجل أيمانكم.
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن موسى بن أكيل النميري، عن العلاء بن سيابة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم [4] " قال: يهدي إلى الامام،


[1] المزمل: 21 وبأمرنا أي ليس هدايتهم للناس وإمامتهم بنصب الناس وأمرهم بل هم
منصوبون لذلك من قبل الله تعالى ومأمورون بأمره. (آت)
[2] القصص: 41 وقال الطبرسي (ره) هذا يحتاج إلى تأويل لان ظاهره يوجب انه تعالى
جعلهم أئمة يدعون إلى النار كما جعل الأنبياء أئمة يدعون إلى الجنة وهذا ما لا يقول به أحد فالمعنى
انه أخبر عن حالهم بذلك وحكم بأنهم كذلك وقد تحصل الإضافة على هذا الوجه بالتعارف ويجوز أن يكون
أراد بذلك انه لما أظهر حالهم على لسان أنبيائه حتى عرفوا فكأنه جعلهم كذلك ومعنى دعائهم
إلى النار انهم يدعون إلى الافعال التي يستحق بها دخول النار من الكفر والمعاصي.
[3] النساء: 33.
[4] الاسراء: 9. أي للملة التي هي أقوم الملل والطريقة التي هي أقوم الطرائق وأول
في الخبر بالامام لأنه الهادي إلى تلك الملة والمبين لتلك الطريقة والداعي إليها.


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 1  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست