responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 1  صفحه : 132
على المخلوقين؟! سبحانه وتعالى، لم يزل مع الزائلين [1] ولم يتغير مع المتغيرين ولم يتبدل مع المتبدلين، ومن دونه يده وتدبيره، وكلهم إليه محتاج وهو غني عمن سواه.
3 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي ابن عبد الله، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله جل وعز: " وسع كرسيه السماوات والأرض " فقال: يا فضيل كل شئ في الكرسي، السماوات والأرض وكل شئ في الكرسي [2].
4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة [بن ميمون] عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله جل وعز: " وسع كرسيه السماوات والأرض " السماوات والأرض وسعن الكرسي أم الكرسي وسع السماوات والأرض؟ فقال: بل الكرسي وسع السماوات والأرض والعرش، وكل شئ وسع الكرسي. [3] 5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " وسع كرسيه السماوات والأرض " السماوات والأرض وسعن الكرسي أو الكرسي وسع السماوات والأرض؟ فقال: إن كل شئ في الكرسي.
6 - محمد [بن يحيى]، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حملة العرش - والعرش: العلم ثمانية: أربعة منا وأربعة ممن شاء الله. [4] 7 - محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن كثير عن داود الرقي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " وكان عرشه على


[1] لم يزل بضم الزاء من زال يزول وليس من الافعال الناقصة. (آت)
[2] في توحيد الصدوق كذا: (يا فضيل السماوات والأرض وكل شئ في الكرسي).
[3] لعله سأل عن قراءه أهل البيت عليهم السلام.
[4] عن الكاظم عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة كان حملة العرش: ثمانية أربعة من الأولين
نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وأربعة من الآخرين: محمد وعلى والحسن والحسين. (في)


نام کتاب : الكافي- ط الاسلامية نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 1  صفحه : 132
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست