responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 314
محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كلام قد سمعته من أبي الخطاب، فقال: أعرضه علي، فقلت: يقول: إنكم تعلمون الحلال والحرام وفصل ما بين الناس، فسكت، فلما أردت القيام أخذ بيدي فقال: يا محمد كذا علم القرآن والحلال والحرام يصير في جنب العلم الذي يحدث في الليل والنهار [1]. أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن رجل، عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قلت له: كل ما كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقد اعطيه أمير المؤمنين عليه السلام، ثم الحسن عليه السلام بعد أمير المؤمنين، ثم الحسين عليه السلام بعده، ثم كل إمام إلى أن تقوم الساعة مع الزيادة التي تحدث في كل سنة وفي كل شهر ؟ فقال: إي والله وفي كل ساعة [2]. أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، ومحمد بن خالد البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن الحارث بن المغيرة النصري قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اتقو الكلام فإنا نؤتى به [3]. محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي عبد الله زكريا بن محمد المؤمن، عن الحكم بن أيمن، عن الحارث بن المغيرة، وأبي بكر محمد الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: ما يحدث قبلكم إلا علمنا به، قلت: وكيف ذاك ؟ فقال: يأتينا به راكب يضرب [4]. أبو الحسن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي، عن علي بن معبد، عن علي بن الحسن ابن رباط، عن علي بن عبد العزيز، عن أبيه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لما ولي عبد الملك بن مروان فاستقامت له الأشياء كتب إلى الحجاج كتابا " وخطه بيده كتب فيه بسم الله الرحمن الرحيم

[1] مروى في البصائر ومنقول في البحار ج 7 ص 318.
[2] مروى في البصائر الجزء الثامن الباب العاشر، ومنقول في البحار ج 7 ص 297، منه و من الاختصاص.
[3] مروى في البصائر الجزء الثامن الباب الحادى عشر، ومنقول في البحار ج 7 ص 312 منه ومن الاختصاص.
[4] كالخبر السابق.

نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 314
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست