responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 292
الدهليز سمعنا قراءة سريانية بصوت حسن يقرء ويبكي حتى أبكى بعضنا [1]. إبراهيم بن هاشم، عن الحسن بن إبراهيم، عن يونس، عن هشام بن الحكم في حديث بريهة النصراني أنه جاء مع هشام حتى لقي أبا الحسن موسى عليه السلام فقال: يا بريهة كيف علمك بكتابك قال: أنا به عالم، قال: كيف ثقتك بتأويله ؟ قال: ما أوثقني بعلمي فيه، فابتدء موسى عليه السلام بقراءة الإنجيل، فقال بريهة: والمسيح لقد كان يقرؤها هكذا وما قرء هذه القراءة إلا المسيح عليه السلام، ثم قال بريهة: إياك كنت أطلب منذ خمسين سنة فأسلم على يديه [2]. محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان الفزاري، عن موسى بن أكيل النميري قال: جئنا إلى باب أبي جعفر عليه السلام نستأذن عليه فسمعنا صوتا " يقرء بالعبرانية، فبكينا حيث سمعنا الصوت، فظننا أنه بعث إلى رجل من أهل الكتاب ليقرء عليه فدخلنا فلم نر عنده أحدا "، فقلنا: أصلحك الله سمعنا صوتا " بالعبرانية فظننا أنك بعثت إلى رجل من أهل الكتاب استقرأته، فقال: لا ولكني ذكرت مناجاة اليا فبكيت من ذلك، قلنا: وما كانت مناجاته ؟ فقال: جعل يقول: يا رب أتراك معذبي بعد طول قيامي لك وعبادتي إياك ومعذبي بعد صلاتي لك، وجعل يعدد أعماله فأوحى الله إليه أني لست أعذبك، فقال: يا رب وما يمنعك أن تقول: لا بعد نعم وأنا عبدك وفي قبضتك، فأوحى الله إليه أني إذا قلت قولا " وفيت به [3]. يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الوشاء، عمن رواه، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن منصور بن يونس، عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت مع علي بن الحسين عليهما السلام في داره وفيها شجرة فيها عصافير وهن يصحن، فقال: أتدري ما يقلن هؤلاء ؟ فقلت: لا أدري، فقال: يسبحن ربهن ويطلبن رزقهن [4].

[1] منقول في البحار ج 7 ص 319 من البصائر والاختصاص.
[2] كالخبر السابق.
[3] رواه الصفار - رحمه الله - في البصائر الجزء السابع الباب الثالث عشر، ومنقول في البحار كالخبر المتقدم.
[4] مروى في البصائر الجزء السابع الباب الرابع عشر، ومنقول في البحار ج 7 ص 415 وتفسير البرهان ج 3 ص 199 من الاختصاص والبصائر.

نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 292
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست