responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 245


وقال الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى بعث إلى آدم عليه السلام ثلاثة أشياء يختار منها واحدا " العقل والحياء والسخاء فاختار العقل ، فقال جبرئيل عليه السلام للحياء والسخاء :
أعرجا فقالا : أمرنا أن لا نفارق العقل .
وقال الصادق عليه السلام : إذا أردت أن تختبر عقل الرجل في مجلس واحد فحدثه في خلال حديثك بما لا يكون فإن أنكره فهو عاقل وإن صدقه فهو أحمق [1] .
وقال عليه السلام : إذا أراد الله أن يزيل من عبد نعمة كان أول ما يغير منه عقله [2] .
وقال الصادق عليه السلام : لا يلسع العاقل من جحر مرتين ( 1 ) .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام الناس أعداء لما جهلوا ( 2 ) . وقال الباقر عليه السلام : الروح عماد الدين والعلم عماد الروح والبيان عماد العلم ( 3 ) .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : المتعبد على غير فقه كحمار الطاحونة يدور ، ولا يبرح وركعتان من عالم خير من سبعين ركعة من جاهل لأن العالم تأتيه الفتنة ، فيخرج منها بعلمه وتأتي الجاهل فينسفه نسفا " ، وقليل العمل مع كثير العلم خير من كثير العمل مع قليل العلم والشك والشبهة ( 4 ) .
وقال الباقر عليه السلام : تذاكر العلم ساعة خير من قيام ليلة ( 5 ) .
وقال عليه السلام : إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن القول ولا تقطع على أحد حديثه ( 6 ) .
وقال الرضا عليه السلام : لا تمارين العلماء فيرفضوك ولا تمارين السفهاء فيجهلوا عليك ( 7 ) .



[1] نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 1 باب جنود العقل ص 43 .
[2] نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 1 أبواب العقل والجهل ص 32 . ( 3 ) نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 1 باب فرض العلم ص 54 . ( 4 ) نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 1 باب العمل بغير علم ص 65 . ( 5 ) نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 1 باب مذاكرة العلم ص 64 . ( 6 ) نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 1 باب آداب طلب العلم ص 68 . ( 7 ) نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 1 باب ما جاء في تجويز المجادلة ص 106 .

نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 245
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست