responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 228
المسلم مقاما " شانئا " أقامه الله مقام السمعة والرياء، ومن جدد أخا " في الإسلام بنى الله له برجا " في الجنة من جوهرة [1]. وقال رسول الله صلى الله عليه واله: إن شرار الناس يوم القيامة المثلث، قيل: وما المثلث يا رسول الله ؟ قال: الرجل يسعى بأخيه إلى إمامه فيقتله فيهلك نفسه وأخاه وإمامه [2]. وقال: الغيبة أسرع في جسد المؤمن من الآكلة في لحمه [3]. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا خطب قال في آخر خطبته: طوبى لمن طاب خلقه و طهرت سجيته وصلحت سريرته وحسنت علانيته وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من كلامه وأنصف الناس من نفسه [4]. عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر، وعلي بن الحسين عليهم السلام قالا: إن أفضل العبادة عفة البطن والفرج وليس شئ أحب إلى الله من أن يسأل. والدعاء يرد القضاء الذي أبرم إبراما "، وأسرع الخير البر وأسرع الشر عقوبة البغي، وكفى بالمرء عيبا " أن يبصر من عيوب غيره ما يعمي عنه من عيب نفسه أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه أو ينهى الناس عما لا يستطيع تركه [5]. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أكثر ما يرد به امتي النار البطن والفرج، وأكثر ما يلج به امتي الجنة تقوى الله وحسن الخلق [6]. وقال الصادق عليه السلام: أربع من علامات النفاق: قساوة القلب، وجمود العين، و الإصرار على الذنب، والحرص على الدنيا [7].

[1] نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 16 ص 189.
[2] نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 16 ص 191.
[3] نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 16 ص 189 من الاختصاص.
[4] نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 15 باب جوامع المكارم وآفاتها.
[5] رواه الكليني - رحمه الله - في الكافي ج 2 ص 79 و 460 و 470 ورواه المؤلف - رحمه الله - في المجالس ص 41 ونقله المجلسي - رحمه الله - من المجالس في البحار ج 16 ص 176 ومن الخصال ج 17 ص 39.
[6] نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 15 باب الطاعة والتقوى من كمال الدين للصدوق.
[7] نقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج 15 باب النفاق. (*)

نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 228
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست