responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 203
أسألك عن ثلاث مسائل لا تفتني فيها بالقياس ولا تقل: قال أصحابنا، قال: هات، قلت: ما تقول في الرجل يشك في الركعتين الأولتين من الفريضة ؟ فأطرق ثم رفع رأسه إلي فقال: قال أصحابنا، فقلت له: هذا شرطي عليك أن لا تقول: قال أصحابنا، فقال: ما عندي فيها شئ، فقلت له: ما تقول في الرجل يصيب جسده أو ثيابه البول كيف يغسله ؟ فأطرق ثم رفع رأسه فقال: قال أصحابنا، فقلت: هذا شرطي عليك، فقال: ما عندي فيها شئ، فقلت: فرجل رمي الجمار بسبع حصيات فسقطت منه حصاة كيف يصنع ؟ فطأطأ رأسه ثم رفع رأسه فقال: قال أصحابنا، فقلت: أصلحك الله هذا شرطي عليك، فقال: ليس عندي فيها شئ، فقلت: يقول لك جعفر بن محمد عليه السلام: ما حملك على أن رددت شهادة رجل أعرف بأحكام الله منك وأعرف بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله منك ؟ فقال: ومن هو ؟ فقلت: محمد بن مسلم الواسطي القصير، قال: فقال: الله، جعفر بن محمد قال لك هذا ؟ قال: فقلت: الله، لقال لي جعفر بن محمد عليه السلام هذا، قال: فأرسل إلى محمد بن مسلم فدعاه فشهد عنده بتلك الشهادة فأجاز شهادته [1]. أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: أقام محمد بن مسلم أربع سنين بالمدينة يدخل على أبي جعفر عليه السلام يسأله ثم كان يدخل بعده على أبي عبد الله عليه السلام يسأله، قال ابن أبي عمير: سمعت عبد الرحمن بن الحجاج وحماد بن عثمان يقولان: ما كان أحد من الشيعة أفقه من محمد بن مسلم [2]. وعنه عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن محمد بن مسلم، قال: إني ذات ليلة لنائم على السطح إذ طرق الباب طارق، فقلت: من هذا ؟ فقال: اشرف رحمك الله، فأشرفت فإذا امرأة، فقالت: لى ابنة عروس يضربها الطلق [3] فما زالت تطلق حتى ماتت والولد يتحرك في بطنها ويذهب ويجيئ فما أصنع ؟

[1] رواه الكشى - رحمه الله - في رجاله ص 109 ونقله المجلسي - رحمه الله - في البحار ج الحادى عشر ص 227.
[2] نقله المجلسي - رحمه الله - من الكتاب في البحار ج 11 ص 224.
[3] الطلق: وجع الولادة. طلقت [ على المجهول ] المرأة طلقا ": أصابها وجع الولادة.

نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 203
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست