responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 111


وإنه قتل سبعة نفر من أهل اليمن برجل واحد ، وقال : لولا ما عليه أهل صنعاء لقتلتهم به . والأمة على خلافه .
وأتي بامرأة حبلى شهدوا عليها بالفاحشة فأمر برجمها ، فقال له علي عليه السلام : إن كان لك السبيل عليها فما سبيلك على ما في بطنها ، فقال : لولا علي لهلك عمر .
وأتي بمجنونة وقد زنت فأمر برجمها ، فقال له علي عليه السلام : أما علمت أن القلم قد رفع عنها حتى تصح ، فقال : لولا علي لهلك عمر .
وإنه لم يدر الكلالة فسأل النبي صلى الله عليه وآله فأخبره بها فلم يفهم عنه فسأله ابنته حفصة أن تسأل النبي صلى الله عليه وآله عن الكلالة فسألته ، فقال لها : أبوك أمرك بهذا ؟ قالت : نعم ، فقال صلى الله عليه وآله لها : إن أباك لا يفهمها حتى يموت ، فمن لم يعرف الكلالة كيف يعرف أحكام الدين [1] .
* ( جزء فيه أخبار من روايات أصحابنا وغيرهم ) * روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما من أهل بيت يدخل واحد منهم الجنة إلا دخلوا أجمعين الجنة قيل : وكيف ذلك ؟ قال : يشفع فيهم فيشفع حتى يبقى الخادم فيقول يا رب خويدمتي قد كانت تقيني الحر والقر فيشفع فيها . [2] وروي [3] ما من أهل بيت إلا وفيهم نجيب وأنجب النجباء من أهل بيت النبوة .
وروي أن للمنافق أربع علامات : قساوة القلب ، وجمود العين ، والإصرار على الذنب ، والحرص على الدنيا . [4] حدثني سهل بن زياد الأدمي قال : حدثني عروة بن يحيى ، عن أبي سعيد المدائني قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما معنى قول الله عز وجل في محكم كتابه : " وما كنت بجانب



[1] نقله المجلسي من الكتاب في البحار المجلد الرابع ص 144 .
[2] رواه العياشي في تفسيره ونقل منه المجلسي في المجلد الثالث من البحار ص 307 . و أيضا في ص 305 من الاختصاص . والقر : البرد .
[3] أي عن الصادق عليه السلام .
[4] نقله المجلسي في البحار الجزء الثالث من المجلد الخامس عشر ص 23 . وروى الصدوق في الخصال أبواب الأربعة من علامات الشقاء جمود العين . الحديث .

نام کتاب : الاختصاص نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 111
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست