responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات نویسنده : الموسوي الخوانساري، محمد باقر    جلد : 6  صفحه : 211

كان يرجع إليه فى كثير من المشكلات،و يعتقد زيادة بذله و فضله،إلاّ إنّى لم ار فيه و لا فى غيره صريح روايته عنه،و لا ذكرا لشيخنا أبى جعفر الطّوسى رحمه اللّه فضلا عن روايته عنه،كما وقع ذكرها فى بعض الإجازات،بل طبقته فوق طبقه الشّيخ بقليل،كما يظهر لك عمّا قريب،نعم له الرّواية عن كثير من مشايخ الشّيخ و أساتيده، كما يظهر من فواتح أسانيده.

و منهم الشّيخ أبو يعلى سلاّر بن عبد العزيز الدّيلمى-المتقدّم ذكره فى أواخر باب الحاء المهملة من هذا الكتاب،كما ذكره صاحب«مجمع البحرين».

و منهم:الشّيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه بن عليّ الواسطي-الّذى له الرّواية غالبا عن هارون بن موسى التلعكبرى و لا يبعد كونه بعينه هو أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائرى،الّذى هو والد الشّيخ أحمد الرّجالى،و من جملة مشايخ شيخنا الطّوسى و النّجاشى،و إن ذكراه بعنوان ابن عبيد اللّه بن إبراهيم،مع أنّهما لم يذكرا غيره مكتنى بأبى عبد اللّه الحسين،و مشاركا لهما فى الطبقة كما لا يخفى.

و أمّا الرّواية عن الرّجل بالقراءة و السّماع و الإجازة و غيرها،فلم نجدها إلى الآن إلاّ للقاضى عبد العزيز بن البراج الطّرابلسى الشّامى،و الشّيخ أبى محمّد عبد- الرّحمن بن أحمد بن الحسين النّيسابورى الخزاعى،و قد يوجد فى بعض كتب الرّجال رواية الشيخ الفقيه أبى محمّد ريحان بن عبد اللّه الحبشى-الذى هو شيخ رواية شاذان ابن جبرئيل القمى أيضا-عنه بلا واسطة،و لكن الموجود فى طرق الإجازات المعروفة روايته عنه،بواسطة شيخه القاضى عبد العزيز بن البراج و اللّه العالم.

و قال صاحب«بحار الانوار»فى مقدماته عند ذكره لهذا الرّجل:و أمّا الكراجكى،فهو من أجلّة العلماء و الفقها،و المتكلّمين،و أسند إليه جميع أرباب الإجازات،و كتابه«كنز الفوائد»من الكتب المشهورة الّتى أخذ عنها جلّ من أتى بعده و قال أيضا فى مقام عدّ الكتب الّتى ينقل عنها في كتاب«البحار»كتاب«النّصوص»

نام کتاب : روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات نویسنده : الموسوي الخوانساري، محمد باقر    جلد : 6  صفحه : 211
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست