responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : کتاب الغيبه نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 354

جعفر العمري رحمه الله [1] ، قال أبو نصر : كان أسديا فنسب [2] إلى جده فقيل العمري ، وقد قال قوم من الشيعة : إن أبا محمد الحسن بن علي عليه السلام ( قال : لا يجمع على امرئ بين عثمان وأبو عمرو ) [3] وأمر بكسر كنيته ، فقيل العمري ، ويقال له : العسكري أيضا ، لانه كان من عسكر سر من رأى ، ويقال له : السمان ، لانه كان يتجر في السمن تغطية على الامر .

وكان الشيعة إذا حملوا إلى أبي محمد عليه السلام ما يجب عليهم حمله من الاموال أنفذوا إلى أبي عمرو ، فيجعله في جراب السمن وزقاقه ويحمله إلى أبي محمد عليه السلام تقية وخوفا [4] .

315 - فأخبرني جماعة ، عن أبي محمد هارون بن موسى ، عن أبي علي محمد بن همام الاسكافي ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق بن سعد القمي قال : دخلت على أبي الحسن علي بن محمد صلوات الله عليه في يوم من الايام فقلت : يا سيدي أنا أغيب وأشهد ولا يتهيأ لي الوصول إليك إذا شهدت في كل وقت ، فقول من نقبل ؟ وأمر من نمتثل ؟ فقال لي صلوات الله عليه : هذا أبو عمرو الثقة الامين ما قاله لكم فعني يقوله ، وما أداه إليكم فعني يؤديه .

فلما مضى أبو الحسن عليه السلام وصلت إلى أبي محمد إبنه الحسنالعسكري [5] عليه السلام ذات يوم فقلت له عليه السلام مثل قولي لابيه ، فقال لي : هذا أبو عمرو الثقة الامين ثقة الماضي وثقتي في المحيا [6] والممات ، فما قاله


[1] هو على ما في كتب الرجال ويأتي في بعض الاخبار أيضا ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري ، فهو إما من باب إضافة البنت إلى الجد أو إضافة الابن إلى الجدة وذلك لان عمروا جده وهو عثمان بن سعيد بن عمرو ، ويأتي بهذا العنوان في بعض الاخبار الآتية .

[2] في نسخ " أ ، ف ، م " ونسب وفي البحار : ينسب .

[3] في نسخة " ف " قال له : لا تجمع على أمرين عثمان وأبو عمرو .

وفي البحار : إبن بدل بين .

[4] عنه البحار : 51 / 344 .

[5] في البحار ونسخ " أ ، ف ، م " صاحب العسكر .

[6] في البحار : في الحياة .

نام کتاب : کتاب الغيبه نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 354
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست