responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الروضة في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیه السلام نویسنده : القمي‌، شاذان بن جبرئيل    جلد : 1  صفحه : 168

أَنْظُرُ الْحَالَ‌ [1]

. (144) (حديث علي عضد النبي)

وَ بِالْإِسْنَادِ- يَرْفَعُهُ- إِلَى الْمِقْدَادِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وَ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ:

اللَّهُمَّ اعْضُدْنِي وَ اشْدُدْ أَزْرِي، وَ اشْرَحْ صَدْرِي، وَ ارْفَعْ ذِكْرِي، قَالَ: فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) وَ قَالَ: اقْرَأْ يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: وَ مَا أَقْرَأُ؟

قَالَ: اقْرَأْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‌ بِعَلِيٍّ صِهْرِكَ‌ [2].

قَالَ:

فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). وَ أَثْبَتَهَا ابْنُ مَسْعُودٍ، وَ أَسْقَطَهَا عُثْمَانُ. [3]

(145) (حديث الصخرة)

بِالْإِسْنَادِ- يَرْفَعُهُ- إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا أَقْبَلْنَا مَعَ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ صِفِّينَ فَعَطِشَ لَمْ يَكُنْ بِتِلْكَ الْأَرْضِ مَاءٌ إِلَى أَنِ اسْتَجَنَّ الْبَرَّ، فَرَأَى صَخْرَةً عَظِيمَةً، فَوَقَفَ (عليه السلام) عَلَيْهَا قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصَّخْرَةُ، فَقَالَتْ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ.

فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ الْمَاءُ؟ فَقَالَتْ تَحْتِي يَا وَصِيَّ مُحَمَّدٍ، قَالَ: فَأَخْبَرَ النَّاسَ بِمَا قَالَتْ لَهُ. قَالَ: فَانْكَبَّ عَلَيْهَا مِائَةَ رَجُلٍ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهَا أَنْ يُحَرِّكُوهَا فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ إِلَيْكُمْ عَنْهَا ثُمَّ إِنَّهُ (عليه السلام) وَقَفَ عَلَيْهَا، وَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ، وَ دَفَعَهَا بِيَدِهِ،


[1] عنه البحار: 23/ 134 ح 79، و عن الفضائل: لم نجده.

[2] الإنشراح: 1- 4.

[3] عنه البحار: 36/ 116 ح 63، و عن الفضائل: 151، و إحقاق الحقّ: 14/ 492.

نام کتاب : الروضة في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیه السلام نویسنده : القمي‌، شاذان بن جبرئيل    جلد : 1  صفحه : 168
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست