responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ اليعقوبي نویسنده : احمد ابن اسحاق الیعقوبی    جلد : 2  صفحه : 305

إليه علي بن الحسين: أني رأيت رسول الله ليلة كذا في شهر كذا يقول لي: إن عبد الملك قد كتب إلى الحجاج في هذه الليلة بكذا و كذا، و أعلمه أن الله قد شكر له ذلك، و زاده برهة في ملكه.

[أولاده ع ]

و كان له من الولد: أبو جعفر محمد، و الحسين، و عبد الله، و أمهم أم عبد الله بنت الحسن بن علي، و علي، و الحسن، و الحسين الأصغر، و سليمان، توفي صغيرا، و زيد. و ذكره يوما عمر بن عبد العزيز، فقال: ذهب سراج الدنيا، و جمال الإسلام و زين العابدين، فقيل له: إن ابنه أبا جعفر محمد بن علي فيه بقية، فكتب عمر يختبره، فكتب إليه محمد كتابا يعظه و يخوفه، فقال عمر: أخرجوا كتابه إلى سليمان، فأخرج كتابه، فوجده يقرظه، و يمدحه، فأنفذ إلى عامل المدينة، و قال له: أحضر محمدا، و قل له: هذا كتابك إلى سليمان تقرظه، و هذا كتابك إلي معما أظهرت من العدل و الإحسان. فأحضره عامل المدينة، و عرفه ما كتب به عمر، فقال: إن سليمان كان جبارا كتبت إليه بما يكتب إلى الجبارين، و إن صاحبك أظهر أمرا فكتبت إليه بما شاكله و كتب عامل عمر إليه بذلك، فقال عمر: إن أهل هذا البيت لا يخليهم الله من فضل.

[رد الفدك]

و نكث عمر أعمال أهل بيته و سماها مظالم، و كتب إلى عماله جميعا: أما بعد، فإن الناس قد أصابهم بلاء و شدة و جور في أحكام الله، و سنن سيئة سنتها عليهم عمال السوء، قلما قصدوا قصد الحق و الرفق و الإحسان، و من أراد الحج، فعجلوا عليه عطاءه، حتى يتجهز منه، و لا تحدثوا حدثا في قطع و صلب حتى تؤامروني، و ترك لعن علي بن أبي طالب على المنبر، و كتب بذلك إلى الآفاق فقال كثير: وليت فلم تشتم عليا و لم تخف بريا و لم تتبع مقالة مجرم
و أعطى بني هاشم الخمس، و رد فدكا، و كان معاوية أقطعها مروان،

نام کتاب : تاريخ اليعقوبي نویسنده : احمد ابن اسحاق الیعقوبی    جلد : 2  صفحه : 305
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست