responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هداية العباد نویسنده : الگلپايگاني ، السيد محمد رضا    جلد : 1  صفحه : 342
السحر بالمعجزة، أو لدفع منكر لا يرضى الشارع بوقوعه ويكون دفعه أهم من ترك السحر. (مسألة 1703) لا يبعد صدق السحر على مطلق إيجاد شئ تترتب عليه آثار غريبة بحسب العادة تشبه الكرامات، سواء كان له أثر في بدن المسحور أم لا، بل سواء كان المسحور إنسانا أو حيوانا أو جمادا، مثل تحريك الشجر أو اضطراب السقف والجدران أو توقف الماء أو غير ذلك، من دون استناد إلى الامور المحسوسة، ولا إلى الشرعيات كالآيات والدعوات المأثورات. (مسألة 1704) يلحق بالسحر استخدام الملائكة، وإحضار الجن وتسخيرهم، وإحضار الارواح وتسخيرها، وأمثال ذلك. (مسألة 1705) يلحق بالسحر أو يعد منه الشعبذة، وهى إراءة غير الواقع واقعا بسبب الحركة السريعة، نظير ما يرى من إدارة النار بحركة سريعة دائرة متصلة، مع أنها بحسب الواقع منفصلة. وكذلك الكهانة، وهى الاخبار عما يكون في المستقبل بزعم أنه يلقى إليه الاخبار عنها بعض الجان، أو بزعم أنه يعرف الامور بمقدمات وأسباب يستدل بها على مواقعها. (مسألة 1706) تحرم القيافة، وهى الاستناد إلى علامات خاصة في إلحاق بعض الناس ببعض في النسب ونفى بعض عن بعض، على خلاف ما جعل في الشرع ميزانا للالحاق وعدمه. (مسألة 1707) يحرم التنجيم، والظاهر أنه عبارة عن استخراج ترتب الآثار على الحركات الفلكية والاتصالات الكوكبية كالرخص والغلاء والسعد والنحس وغير ذلك، بواسطة النظر والمحاسبة وسائر المقدمات من الزيجات وغيرها، معتقدا تأثيرها في هذا العالم مستقلة، أو شريكة مع الخالق، تعالى الله عما يقول المشركون. وأما الاعتقاد بما أعطاه الله إياه من الآثار إذا حصل له عن دليل، فلا إشكال فيه وإن كان


نام کتاب : هداية العباد نویسنده : الگلپايگاني ، السيد محمد رضا    جلد : 1  صفحه : 342
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست