responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هداية العباد نویسنده : الگلپايگاني ، السيد محمد رضا    جلد : 1  صفحه : 103
أطراف الاصابع بتمام باطن الكف اليسرى على الاحوط، ثم تمام ظاهر الكف اليسرى بتمام باطن الكف اليمنى. وليس ما بين الاصابع من الظاهر، إذ المراد ما يماسه ظاهر بشرة الماسح، بل لا يعتبر التدقيق والتعميق فيه. (مسألة 504) الاحوط عدم الاكتفاء بالوضع بدون مسمى الضرب، ولا بالضرب بأحدهما، ولا بهما على التعاقب، ولا بالضرب بظاهرهما، ولا ببعض الباطن بحيث لا يصدق عليه الضرب بتمام الكف عرفا، وكذا المسح بأحدهما، أو بهما على التعاقب، أو على وجه لا يصدق المسح بتمامهما. (مسألة 505) إذا تعذر الضرب والمسح بالباطن انتقل إلى الظاهر، ولا ينتقل إليه لو كان الباطن متنجسا بغير المتعدى وتعذرت الازالة، بل يضرب بهما ويمسح. (مسألة 506) إذا كانت النجاسة حائلة مستوعبة باطن الكفين ولم يمكن التطهير والازالة، فالاحوط الجمع بين الضرب بالباطن وبالظاهر. نعم إذا كانت النجاسة تتعدى منه إلى الصعيد ولم يمكن الازالة ولا التجفيف، ينتقل إلى الظاهر حينئذ، ولو كانت النجاسة على الاعضاء الممسوحة وتعذر التطهير والازالة، مسح عليها. ما يعتبر في التيمم (مسألة 507) يعتبر النية في التيمم قاصدا به البدلية عن الوضوء أو الغسل، مقارنا بها الضرب الذى هو أول أفعاله. ويعتبر فيه المباشرة، والترتيب، والموالاة بمعنى عدم الفصل المنافى لهيئته وصورته، والمسح من الاعلى إلى الاسفل في الجبهة واليدين، بحيث يصدق ذلك عليه عرفا، وطهارة الماسح والممسوح، ورفع الحاجب عنهما حتى مثل الخاتم. وليس الشعر النابت على المحل من الحاجب، فيمسح


نام کتاب : هداية العباد نویسنده : الگلپايگاني ، السيد محمد رضا    جلد : 1  صفحه : 103
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست