responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : النجفي، الشيخ محمد حسن    جلد : 9  صفحه : 406

الله أحد » » المعتضد بما دل [١] على زيادة فضل قراءتها في الصلاة ، وخصوصا المغرب [٢] لأنها من قصار المفصل ، بل‌ قال الكاظم عليه‌السلام لعلي بن جعفر [٣] فيما رواه الحميري عن قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن « رأيت أبي يصلي ليلة الجمعة بسورة الجمعة وقل هو الله أحد » وغير ذلك ـ لا ريب في ضعفه ، إلا أن يراد به كخبره أنه مستحب أيضا ، ويرجح على غير الفرد المزبور ، وأما بالنسبة إليه فلا ريب في رجحان اختياره عليه بما سمعته ، وكذا ما يحكي عن ابن أبي عقيل من قراءة المنافقين في ثانية العشاء الآخرة لمرفوع حريز وربعي [٤] إلى أبي جعفر عليه‌السلام « إن كان ليلة الجمعة يستحب أن تقرأ في العتمة سورة الجمعة وإذا جاءك المنافقون » المعتضد بغيره أيضا ، خصوصا ظاهر مداومة‌ علي بن جعفر عليه‌السلام [٥] عليه ، قال له أخوه في المروي عن قرب الاسناد : « يا علي بما تصلي ليلة الجمعة؟ قلت : بسورة الجمعة والمنافقين ، فقال : رأيت أبي يصلي » إلى آخر الخبر الذي نقلناه آنفا ، ونحو ذلك ، إذ هو أيضا ضعيف إلا أن يحمل على ما عرفت ، ضرورة اشتراكهما فيما سمعت ، ولعله لذلك كله قال في المدارك وتبعه عليه غيره : وهذا المقام مقام استحباب ، ولا مشاحة في اختلاف الروايات فيه ، كالعلامة الطباطبائي بعد أن ذكر ما نحن فيه وغيره مما اختلفت فيه الرواية قال : والكل حسن.

وفي صبيحتها بها وبقل هو الله أحد وفاقا للشيخين وأتباعهما كما في المدارك بل الأكثر كما في جامع المقاصد وغيره ، بل المشهور كما في الحدائق ، وعن الروض بل عن الخلاف الإجماع عليه ، بل لعله محصل في السورة الأولى ، أما الثانية فعن الصدوق‌


[١] الوسائل ـ الباب ـ ٢٣ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ١.

[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٤٨ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ١.

[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٤٩ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ٩.

[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٤٩ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ٣.

[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٤٩ ـ من أبواب القراءة في الصلاة ـ الحديث ٩.

نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : النجفي، الشيخ محمد حسن    جلد : 9  صفحه : 406
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست