responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : الشيخ محمّدحسن النّجفي    جلد : 41  صفحه : 49

وأما ما روي من‌قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله [١] : « ليس منا من لم يتغن بالقرآن » ‌فقد يراد به الاستغناء كما‌روي [٢] أن « من قرأ القرآن فهو غني لا فقر بعده ».

وعن الصدوق « ولو كان كما يقوله أنه الترجيع بالقراءة وحسن الصوت لكانت العقوبة قد عظمت في ترك ذلك وأن من لم يرجع صوته بالقراءة فليس من النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله حيث قال : ليس منا » إلى آخره ، ( ولا بأس بالحداء ) قولا واستماعا للأصل وأمر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله [٣] به ، وهو قسيم الغناء ، أو المراد ما لم يصل إلى حد الغناء ، وحينئذ هو كغيره من أنواع الإنشاد.

( ويحرم من الشعر ) وغيره ( ما تضمن كذبا أو هجاء مؤمن أو تشبيبا بامرأة معروفة غير محللة ) أو غلام بلا خلاف أجده فيه ، بل الإجماع بقسميه عليه. مضافا إلى ما في الكتاب [٤] والسنة [٥] من تحريم إيذاء المؤمنين وإغراء الفساق بالامرأة والولد ، نعم لا بأس بهجو أعداء الدين ، و‌قد ورد [٦] أنه صلى‌الله‌عليه‌وآله أمر حسانا بهجو المشركين ، وقال : « إنه أشد عليهم من رشق النبل ».

وعن المبسوط كراهة التشبيب بالزوجة والأمة ، ولا ترد الشهادة بذلك ، وكذا من شبب بامرأة مبهما ، وعن بعضهم رد الشهادة بالتشبيب‌


[١] المستدرك ـ الباب ـ ٢٠ ـ من أبواب قراءة القرآن ـ الحديث ٨ و ٩ من كتاب الصلاة.

[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٦ ـ من أبواب قراءة القرآن ـ الحديث ٣ من كتاب الصلاة.

[٣] سنن البيهقي ج ١٠ ص ٢٢٧.

[٤] سورة الأحزاب : ٣٣ ـ الآية ٥٨.

[٥] الوسائل ـ الباب ـ ١٤٥ ـ من أبواب أحكام العشرة من كتاب الحج.

[٦] سنن البيهقي ـ ج ١٠ ص ٢٣٨.

نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : الشيخ محمّدحسن النّجفي    جلد : 41  صفحه : 49
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست