responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن    جلد : 20  صفحه : 91

و [١] « ما أتاه مكروب قط فصلى عنده ركعتين أو ركعات إلا نفس الله كربه وقضى حاجته » و [٢] « إن أبواب السماء لتفتح عند دعاء الزائر لأمير المؤمنين عليه‌السلام فلا تكن عن الخير نوما ».

ومنه يستفاد استحباب صلاة أربع ركعات لزيارته ، بل هو كذلك بالنسبة الى كل إمام ، بل في‌ المرسل [٣] عن الصادق عليه‌السلام « انه صلى عنده ست ركعات بعد أن خر على القبر وعلا نحيبه ، وكان صفوان معه ، وقد صلى كما صلى ، ثم سأله عن القبر فقال هذا قبر جدي علي بن أبي طالب عليه‌السلام » وقال عليه‌السلام أيضا [٤] : « من زاره ماشيا كتب الله له بكل خطوة حجة وعمرة ، فإن رجع ماشيا كتب الله له بكل خطوة حجتين وعمرتين » وقيل للرضا عليه‌السلام [٥] : « أيما أفضل : زيارة قبر أمير المؤمنين عليه‌السلام أو زيارة الحسين عليه‌السلام؟ قال : إن الحسين عليه‌السلام قتل مكروبا فحقيق على الله عز وجل أن لا يأتيه مكروب إلا فرج الله كربه ، وفضل زيارة قبر أمير المؤمنين عليه‌السلام على زيارة الحسين عليه‌السلام كفضل أمير المؤمنين على الحسين عليهما‌السلام » وقال الصادق عليه‌السلام [٦] أيضا : « زيارة الحسين عليه‌السلام تعدل حجة وعمرة ، وزيارة أبي علي عليه‌السلام تعدل حجتين وعمرتين » وقال عليه‌السلام أيضا في خبر أبي عامر واعظ أهل الحجاز [٧] قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لعلي عليه‌السلام : « والله لتقتلن بأرض العراق وتدفن بها ، قلت يا رسول الله : ما لمن زار قبورنا وعمرها وتعاهدها؟ فقال : يا أبا الحسن ان الله قد جعل قبرك وقبر ولدك بقاعا من بقاع الجنة وعرصة من عرصاتها ، وان الله‌


[١] الوسائل ـ الباب ـ ٢٣ ـ من أبواب المزار الحديث ٦.

[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٢٣ ـ من أبواب المزار الحديث ١١.

[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٢٣ ـ من أبواب المزار الحديث ٩.

[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٢٤ ـ من أبواب المزار الحديث ١.

[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٢٥ ـ من أبواب المزار الحديث ٢.

[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٢٥ ـ من أبواب المزار الحديث ١.

[٧] الوسائل ـ الباب ـ ٢٦ ـ من أبواب المزار الحديث ١.

نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن    جلد : 20  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست