responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : الشيخ محمّدحسن النّجفي    جلد : 2  صفحه : 68

القائل ليس من الجن ، والثابت [١] في طرق الشيعة « ان سعدا لما أبى عن البيعة خرج من المدينة إلى الشام ، وكان سعد سيد الخزرج ممن يخاف منه ، فاحتال فلان على قتله ، فأرسل إلى فلان فرموه بسهم غيلة وخفية ، ووضعوا هذه الحكاية حتى يطل دمه ولا ينفتق أمر آخر » نعم قد يستأنس بهذه الحكاية لكون البول في ثقوب الحيوان كان معروفا في ذلك الزمان انه مظنة للأذية ، ولذا احتالوا به.

وفي الماء جاريا وراكدا كما صرح به كثير من الأصحاب ، ويدل عليه جملة من الأخبار ، ( منها ) ما دل [٢] على النهي عن البول في الماء غير مقيد له بأحدهما ( ومنها ) ما دل [٣] على النهي عنه في الماء النقيع والماء الراكد وهي كثيرة ، ( ومنها ) ما دل [٤] على النهي عن البول في الماء الجاري ، ولكن في جملة من الأخبار نفي البأس عنه في الجاري ، كخبر الفضيل [٥] عن الصادق عليه‌السلام قال : « لا بأس بأن يبول الرجل في الماء الجاري ، وكره أن يبول في الراكد » وخبر عيينة بن مصعب [٦] قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام « عن الرجل يبول في الماء الجاري؟ قال : لا بأس به إذا كان الماء جاريا » وخبر سماعة [٧] قال : سألته « عن الماء الجاري يبال فيه؟ قال : لا بأس به » وخبر ابن بكير عن الصادق عليه‌السلام [٨] قال : « لا بأس بالبول في الماء الجاري » وما يقال أنه لا تنافي بين هذه ، لأن الجواز لا ينافي الكراهة فيه أن المنافاة ظاهرة في صحيح الفضيل المتقدم ، نعم هو محتمل بالنسبة إلى غيره ،


[١] البحار ـ المجلد ـ ٨ ـ باب غصب الخلافة ص ٣٧ و ٧٠ من طبعة الكمباني.

[٢] المستدرك ـ الباب ـ ١٩ ـ من أبواب أحكام الخلوة ـ حديث ٣ و ٥ و ٧.

[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٢٤ ـ من أبواب أحكام الخلوة.

[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٢٤ ـ من أبواب أحكام الخلوة ـ حديث ٣.

[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٥ ـ من أبواب الماء المطلق ـ حديث ١.

[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٥ ـ من أبواب الماء المطلق ـ حديث ٢ ـ ولكن رواه في الوسائل عن عنبسة عن الصادق عليه‌السلام.

[٧] الوسائل ـ الباب ـ ٥ ـ من أبواب الماء المطلق ـ حديث ٤.

[٨] الوسائل ـ الباب ـ ٥ ـ من أبواب الماء المطلق ـ حديث ٣.

نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : الشيخ محمّدحسن النّجفي    جلد : 2  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست