responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : النجفي، الشيخ محمد حسن    جلد : 19  صفحه : 96

في كشف اللثام وأرسل عن الصادق عليه‌السلام في بعض الكتب « اغسلها ، فان لم تغسلها وكانت نقية لم يضرك » والظاهر أن مراده ما تسمعه من خبر الدعائم ، وعن كتاب‌ الفقه المنسوب [١] الى الرضا عليه‌السلام « اغسلها غسلا نظيفا » وهو مع عدم ثبوت نسبته عندنا لا دلالة فيه على كون ذلك من النجاسة ، نعم لا بأس باستحباب ذلك منها كما ذكره في الدروس كالقواعد ومحكي المبسوط والسرائر بل عن التذكرة كراهية النجسة واستحباب غسلها مطلقا ، ولا بأس به ، والله العالم‌

ويستحب أن تكون برشا رخوة بقدر الأنملة كحلية منقطة ملتقطة كما صرح بذلك كله غير واحد ، إلا أن الذي عثرت على ما يدل عليه‌ حسن هشام بن الحكم [٢] عن أبي عبد الله عليه‌السلام « في حصى الجمار قال : كره الصم منها وقال : خذ البرش » وفي‌ خبر البزنطي [٣] عن الرضا عليه‌السلام « حصى الجمار يكون مثل الأنملة ، ولا تأخذها سوداء ولا بيضاء ولا حمراء ، وخذها كحلية منقطة تخذفهن خذفا ، وتضعها على الإبهام وتدفعها بظفر السبابة » وفي كشف اللثام : أنه رواه في قرب الاسناد صحيحا ، وعن‌ الفقه المنسوب [٤] الى الرضا عليه‌السلام « وتكون منقطة كحلية مثل رأس الأنملة » وفي‌ دعائم الإسلام [٥] عن جعفر‌


[١] فقه الرضا عليه‌السلام ص ٢٨.

[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٢٠ ـ من أبواب الوقوف بالمشعر ـ الحديث ١.

[٣] ذكر صدره في الوسائل في الباب ـ ٢٠ ـ من أبواب الوقوف بالمشعر الحديث ٤ وذيله في الباب ٧ من أبواب رمي جمرة العقبة ـ الحديث ١.

[٤] المستدرك ـ الباب ـ ١٧ ـ من أبواب الوقوف بالمشعر ـ الحديث ٢.

[٥] دعائم الإسلام ج ١ ص ٣٨١.

نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : النجفي، الشيخ محمد حسن    جلد : 19  صفحه : 96
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست