فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : الشيخ محمّدحسن النّجفي    جلد : 17  صفحه : 276

أبي جعفر عليه‌السلام في خبر الثمالي [١] قال : « قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم للرجل : أنت ومالك لأبيك ، ثم قال أبو جعفر عليه‌السلام : وما أحب له أن يأخذ من مال ابنه إلا ما يحتاج اليه مما لا بد منه ، ان الله عز وجل ( لا يُحِبُّ الْفَسادَ ) » وخبر الحسين بن أبي العلاء أو حسنه [٢] على ما رواه في معاني الأخبار سأل الصادق عليه‌السلام « ما يحل للرجل من مال ولده قال : قوته بغير سرف إذا اضطر اليه ، قال : فقلت له : فقول رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم للرجل الذي أتاه فقدم أباه فقال : أنت ومالك لأبيك ، فقال : انما جاء بأبيه إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال : يا رسول الله هذا أبي قد ظلمني ميراثي من أمي فأخبره الأب أنه قد أنفقه عليه وعلى نفسه فقال : أنت ومالك لأبيك ، ولم يكن عند الرجل شي‌ء ، أفكان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يحبس الأب للابن » وخبر علي بن جعفر [٣] سأل أخاه عليه‌السلام « الرجل يأكل من مال ولده قال : لا إلا أن يضطر إليه ، فليأكل منه بالمعروف » وخبر ابن سنان [٤] « سألت أبا عبد الله عليه‌السلام ماذا يحل للوالد من مال ولده؟ فقال : أما إذا أنفق عليه ولده بأحسن النفقة فليس له أن يأخذ من ماله شيئا ، فإن كان لوالده جارية للولد فيها نصيب فليس له أن يطأها إلا ان يقومها قيمة تصير لولده قيمتها عليه ، قال : ويعلن ذلك ، قال : وسأله عن الوالد يرزأ ـ أي يصيب ـ من مال ولده قال : نعم ، ولا يرزأ الولد من مال والده شيئا إلا بإذنه ، فإن كان للرجل ولد صغار لهم جارية فأحب أن يعتقها فليقومها على نفسه قيمة ثم يصنع بها ما شاء ، إن شاء وطأ وإن شاء باع » إلى غير ذلك من النصوص الدالة على عدم الجواز إلا مع الحاجة.

خلافا للمحكي عن النهاية والخلاف والتهذيب والمهذب ، إلا ان في الأولين‌


[١] الوسائل ـ الباب ـ ٧٨ ـ من أبواب ما يكتسب به الحديث ٢ من كتاب التجارة.

[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٧٨ ـ من أبواب ما يكتسب به الحديث ٩ من كتاب التجارة.

[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٧٨ ـ من أبواب ما يكتسب به الحديث ٦ من كتاب التجارة.

[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٧٨ ـ من أبواب ما يكتسب به الحديث ٣ من كتاب التجارة.

نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : الشيخ محمّدحسن النّجفي    جلد : 17  صفحه : 276
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست