responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدر المنضود نویسنده : الگلپايگاني ، السيد محمد رضا    جلد : 1  صفحه : 332
وفى الجواهر بعد عباره المصنف: شيخا أو شابا بكرا أو غير بكر بلا خلاف اجده فيه بل الظاهر الاجماع عليه للآية وقول الباقر عليه السلام الخ. اقول: يدل على ان العبد يجلد خمسين ولا شئ آخر عليه الكتاب والسنة. اما الكتاب فقوله تعالى: ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن باذن اهلهن وآتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان فإذا احصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشى العنت منكم وان تصبروا خير لكم والله غفور رحيم [1]. قوله تعالى: فنصف ما على المحصنات يشير إلى الجلد المذكور في الآية الكريمة: الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مأة جلدة. وقد يقال: كيف يستدل بالآية على ان على المملوك خمسين جلدة مع ان على المحصنات الرجم؟ وبعبارة اخرى ان حد المحصنات ليس هو الجلد حتى ينتصف في الامة وانما ترجم المحصنة إذا زنت فكيف نقول بانه إذا زنت الامة فحدها نصف حد الحرة وهو خمسون التى هي نصف المأة. وفيه ان المراد من المحصنات في ذيل الآية هو المراد من المحصنات المذكورة في صدر الآية، ولا شك انه ليس المراد منها في الصدر، المتزوجات وذوات البعل لان ذات البعل لا تتزوج ثانيا فالمراد منها في الصدر هو الحرات فيقول سبحانه إذا لم يتمكن احد منكم بسبب العوز المالى والفقر الاقتصادي من ان يتزوج الحرة المؤمنة فهو ينكح من المملوكات المؤمنات، ومن المعلوم ان الحرة الزانية تجلد مأة جلدة الا ان تكون ذات بعل وحينئذ يتم ان يقال ان الامة تجلد خمسين وهى نصف حد الحرة فالمراد من العذاب هو الجلد واما الرجم فلا يتصور له نصف.

[1] سورة النساء الآية 25.

نام کتاب : الدر المنضود نویسنده : الگلپايگاني ، السيد محمد رضا    جلد : 1  صفحه : 332
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست